جواد شبر

259

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشيخ علي العادلي العاملي عج بالديار سقاها الوابل الهطل * وجادها من ملثّ القطر منهمل ليت المطايا التي سارت بهم عقرت * يوم الرحيل ولازمّت لهم إبل بانوا فلم يبق لي من بعدهم جلد * كلا ولا مهجة تغتالها العلل مصاب سبط رسول اللّه من ختمت * بجده أنبياء اللّه والرسل دعوه للنصر حتى إذ أتى نكثوا * ما عاهدوه عليه بئس ما فعلوا رووه يوم الرزايا بالكتائب والخيل التي ضاق عنها السهل والجبل * والسبط في صحبه كالبدر حيث بدا بين الكواكب لم يرهقهم الوجل * تسابقوا نحو إدراك العلى فجنوا ثمارها بنفوس دونها بذلوا * من كل قرم أشمّ الانف يوم وغى ضرغام غاب ولكن غابه الأسل * فعفروا في الثرى نفسي الفداء لهم صرعى تسحّ عليهم دمعها المقل * يا آل طه بكم نرجو النجاة غدا من الخطايا إذا ضاقت بنا السبل * فأنتم شفعاء للأنام غدا يوم الحساب إذا لم يسعد العمل * فدونكم من علي نجل أحمد يا آل النبي رثا ما شابه خلل والقصيدة طويلة موجودة في الديوان المخطوط بمكتبة الإمام الحكيم العامة برقم 745 قسم المخطوطات .